171شمال عرشه، فمقام إبراهيم في مقامه يوم القيامة، وعرش ربنا مقبل غير مدبر» . 1
حكاية عجيبة:
قال صاحب مستدرك الوسائل:
أخبرني السيد الأجل العالم عبد الحميد بن التقي عبدالله بن أسامة العلوي الحسيني رضى الله عنه، في ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة قراءة عليه بحلة الجامعين، ابن عبدالله بن أسامة - المتولي للنقابة بالعراق - ابن أحمد بن علي بن محمد بن عمر، الرئيس الجليل الذي ردالله على يده الحجر الأسود؛ لمانهبت القرامطة مكة في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وأخذوا الحجر، وأتوا به إلى الكوفة، وعلقوه في السارية السابعة من المسجد التي كان ذكرها أميرالمؤمنين (ع) ، فإنه قال ذات يوم بالكوفة: لا بد أن يصلب في هذه السارية؛ وأومى إلى السارية السابعة. والقصة طويلة. وبنى قبة جده أميرالمؤمنين (ع) من خالص ماله، ابن يحيى القائم بالكوفة ابن الحسين النقيب الطاهر ابن أبي عانقة أحمد الشاعر المحدث بن أبي علي عمر بن أبي الحسين يحيى، من أصحاب الكاظم (ع) ، - المقتول سنة خمسين ومائتين، الذي حمل رأسه في قوصرة إلى المستعين - بن أبي عبدالله الزاهد العابد الحسين الملقب بذي الدمعة، الذي رباه الصادق (ع) وأورثه علماً جماً، ابن زيد الشهيد بن السجاد (ع) النيلي النجفي النسابة. وهو كما في الرياض: الفقيه الشاعر الماهر، العالم الفاضل الكامل، صاحب المقامات والكرامات العظيمة، قدسالله روحه الشريفة، كان من أفاضل عصره وأعالم دهره، وكذا جده السيد عبدالحميد. قال: ولعل السيد