17032. وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن الحسين بن محمّد، عن عبد ربّه بن عامر، وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، جميعاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن عقبة بن بشير، عن أحدهما [يعني الإمام الباقر (ع) أو الإمام الصادق (ع)] قال: «إنّالله عزّوجلّ أمر إبراهيم ببناء الكعبة، وأن يرفع قواعدها، ويري النّاس مناسكهم، فبنى إبراهيم وإسماعيل (ع) البيت كلّ يوم سافاً حتّى انتهى إلى موضع الحجر الأسود؛ قال أبو جعفر (ع) : فنادى أبوقبيس إبراهيم (ع) أنّ لك عندي وديعةً، فأعطاه الحجر فوضعه موضعه» . 1
33. وفي الجعفريات بسنده عن رسول الله (ص) قال: «الركن [الحجر الأسود] والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمسالله تبارك وتعالى نورهما، ولولا ذلك لأضاءتا من بين المشرق والمغرب» . 2
34. أخبرنا علي بن حاتم قال: حدثنا علي بن الحسين النحوي، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون وغيره، عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي عبدالله (ع) : كيف صار الناس يستلمون الحجر والركن اليماني ولا يستلمون الركنين الآخرين؟ فقال: «قد سألني عن ذلك عباد بن صهيب البصري، فقلت له: لأن رسول الله (ص) استلم هذين ولميستلم هذين، فإنما على الناس أن يفعلوا ما فعل رسول الله (ص) وسأخبرك بغير ما أخبرت به عباداً؛ إنّ الحجر الأسود والركن اليماني عن يمين العرش، وإنما أمرالله تبارك وتعالى أن يستلم ما عن يمين عرشه، قلت: فكيف صار مقام إبراهيم عن يساره؟ فقال: لأنّ لإبراهيم (ع) مقاماً في القيامة، ولمحمد (ص) مقاماً، فمقام محمد (ص) عن يمين عرش ربنا عزّوجلّ، ومقام إبراهيم (ع) عن