86
هُمُ الَّذيِنَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ. . . . 1وَأتِمُّواْ لْحَجَّ وَلْعُمْرَةَ للَّهِ فَإِنْ اُحْصِرْتُمْ فَمَا سْتَيْسَرَ مِنَ لْهَدْىِ. . . . 2سبقته مقدمات سلمية وخطوات طيبة من قبل رسول الله (ص) ومر بمواقف متشنجة عنيدة وبكبرياء وتعسف من قبل المشركين ظهر هذا عبر ما دار من مفاوضات بينهم وبين المسلمين. . وترتبت على فعلهم المتجسد بالحيلولة دون دخول رسول الله (ص) ومن معه مكة، ودون إتمامهم مناسكهم التي بدأوها بالإحرام وجاؤوا لها لا لشيء غيرها، والذي سمته آيات قرآنية بالإحصار والصد، أمور وأحكام مفصلة للمحصور والمصدود من المسلمين، ذكرها هذا المقطع القرآني الكريم والسنة النبوية الشريفة. . . ، وقد أفردت هذه المقالة للحديث عن بعض مباحث هذه الآية ذات المباحث العديدة والمفصلة واخترت:
* الإتمام
* الإحصار
* التحلل:
- بالذبح
- بالحلق
وقبل هذا لابد لي من الرجوع إلى قضية مجيء رسول الله (ص) وأصحابه إلى مكة لأداء العمرة، فقد تكون هي وقت نزول هذه الآية على أكثر الأقوال، أو أنها مصداق لما وصفته الآية من الإحصار والصد الذي قد يحدث لمن قد أحرم لأداء نسكي الحج والعمرة، مبينةً ما عليه فعله، وهو ما زال في أول جزء من المناسك؛ ومن الله تعالى استمد التوفيق.
أيصد عن بيت الله من جاء معظماً له؟ !
عبارة صريحة لأحد المفاوضين بين المسلمين والمشركين عثرت عليها، تبين لنا الموقف العنيد للمشركين من رسول الله (ص) والظلم