87
ثامناً - كتاب (فتح الفتاح شرح الإيضاح) ، تأليف محمد علي بن علان الصديقي الشافعي الأشعري المكي (ت 676ه- / 1277م) . 1
جاء في (فتح الفتاح) قوله: «المواضع المشهورة بالفضل، بمعنى الفضيلة في الذات، ولكثير الثواب في مكة، والحرم، وخارجها كمسجد المبايعة عند جمرة عقبة منى، وقد قيل إنها ثمانية عشر موضعاً، عبر الطبري بتسعة عشر بالفوقية، وعد ماذكر المصنف.
منها: البيت الذي ولد فيه رسول الله (ص) ، وهو اليوم مسجد، وذكر الطبري أنّ الذي جعل المولد النبوي مسجداً، الخيزران سرية المهدي، لماحجت، وأنه كان بيد عقيل وورثته، إلى أن اشتراه أخو الحجاج فأدخله في داره في زقاق يقال له زقاق المولد.
وذكر الأزرقي: أنه لاخلاف فيه، فيؤخذ منه رد ما قيل: إنه بالدار التي بالصفا، أو بالردم، أو بمنى، أو بعسفان، كما بينه في كتاب طيب المورد في تاريخ محل المولد، أو أنه لضعفه نزل منزلة العدم» . 2وكذلك في كتاب (الفتوحات الربانية شرح الأذكار النووية) ، خص المواضع التي صلى فيها رسول الله (ص) حول الكعبة بنظم مستقل. 3