81الخليفتين موسى الهادي، وهارون الرشيد، فجعلته مسجداً يصلى فيه، وأخرجته من الدار، وأشرعته في الزقاق الذي على أصل تلك الدار، ويقال له: زقاق المولد، قال الأزرقي: سمعت جدي، ويوسف بن محمد يثبتان أمر المولد، وأنه ذلك البيت لا اختلاف فيه عند أهل مكة. . .» .
ثم تكلم عن الدور المباركة بمكة، قائلاً:
«فاعلم أنّ بمكة دوراً مباركة معروفة عند الناس غالبها مساجد، ولكنها اشتهرت بالدور عند أهل مكة، فلذلك أفردناها بالذكر عن المساجد، منها: دار أم المؤمنين خديجة (ها) ، بالزقاق المعروف زقاق الحجر، ويقال له قديماً زقاق العطارين، كما ذكره الأزرقي، ويقال لهذه الدار مولد فاطمة (ها) ؛ لأنّ فيها ولدت، قال الأزرقي: كان يسكنها رسول الله (ص) ، وفيه ابتنى بخديجة، وولدت فيها أولادها جميعاً، وفيها توفيت، فلميزل النبي (ص) ساكناً حتى خرج إلى المدينة مهاجراً. . .» . 1
ثالثاً - كتاب (لباب المناسك وعباب المسالك) : تأليف العلامة الفقيه المحدث الشيخ رحمة الله السندي، ثم المكي (930-993 ه- / 1523- 1585م) . 2
ذكر هذه الأماكن تحت عدة عناوين: