196
رسائله (ص) وعهوده:
كما كان من صور تعامله (ص) أن كتب الرسائل إلى عدد من رجال اليمن وقادتها مثل أبي ظبيان الغامدي يستميلهم ويدعوهم إلى الإسلام، فيما كتب عهوداً إلى عدد من قادة اليمن وشيوخها منحهم فيها عناوين سياسية وأقرهم على مناطقهم، ثم طلب منهم رعاية أحكام الإسلام وحدوده؛ ومن هؤلاء القادة: رؤساء حمير، و زبيد، ومراد، وهمدان، وخثعم، وطيء، عهد (ص) إلى كل واحد منهم بإدارة قبيلته ومن هؤلاء: وائل بن حجر بن سعد الحضرمي الذي أضحى رئيساً لقومه، وقيس بن سلمة الجعفي الذي عينه أميراً على قبائل مران وحريم وكلاب، وفروة بن مسيك المرادي الذي غدا أمير مراد و زبيد، وأبو موسى الأشعري - وهو قائد سرية في حنين - عينه النبي (ص) والياً على عدن وزبيد ورمع والساحل، وصرد بن عبدالله الأزدي قائد الجيش الذي فتح جرش، وجرير بن عبدالله البجلي قائد الجيش الذي خرب صنم "ذو الخلصة" ممثله (ص) لدى ذي الكلاع وذي عمرو، وقيس بن الحصين الحارثي الذي جعله (ص) أميراً على قبيلة «بنوالحارث بن كعب» وبعد أن أسلم عدي بن حاتم الطائي - كما قلنا- غدا عاملاً على صدقات قومه، ومالك بن مرارة الذي عين عاملاً على صدقات الحميريين وكلف بأخذ الجزية من مشركيهم.