194و من صور ذلك التعامل الرائع:
- كان (ص) يأمر بجوائز وصِلات لمن يفد عليه ويعلن إسلامه، كما فعل مع وفد خولان، وبجيلة وغامد، وتجيب.
- وكان (ص) يبعث بعض أصحابه إلى القبائل اليمانية، لتعليمهم القرآن والأحكام الشرعية، وليس دورهم يقف عند هذا الدور التثقيفي التعليمي، بل وكبادرة طيبة في إصلاح الوضع الاجتماعي لهم، كان (ص) يأمر مبعوثيه إليهم بتوزيع ما يحصلون عليه من الصدقات بين فقراء تلك القبائل.
- فالإمام علي بن أبي طالب (ع) بعثه (ص) لأخذ صدقات بني نجران، ومن أصحابه الآخرين الذين نالوا شرف بعثاته المذكورة:
خالد بن سعيد بن العاص الذي أرسله النبي (ص) مع فروة بن مسيك المرادي.
عمرو بن حزم الأنصاري الذي أرسله (ص) إلى بني الحارث بن كعب.
عمرو بن العاص وأبو زيد الأنصاري اللذين اُرسلا إلى أزد عمان.
المهاجر بن أبي أمية وكان قد بعث إلى صنعاء.
زياد بن لبيد الأنصاري اُوفد إلى حضرموت.
معاذ بن جبل الذي اُرسل إلى حمير لدعوتهم إلى الإسلام، وكان عامل النبي (ص) على الجند. .