68عن رسول الله (ص) : قال: «سلو الله عزّوجلّ ما بدا لكم من حوائجكم، حتى شسع النعل، فإنّه إن لمييسره لميتيسر» .
و عنه (ص) قال: «ليسأل أحدكم ربّه حاجته كلّها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع» . 1و عنه (ص) : «لاتعجزوا عن الدعاء، فإنّه لم يهلك أحد مع الدعاء، و ليسأل أحدكم ربّه حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع، واسألوا الله من فضله، فإنّه يجب أن يسأل» . 2و عن سيف التّمار قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: «عليكم بالدعاء؛ فإنّكم لاتتقربون بمثله، و لاتتركوا صغيرة لصغرها أن تسألوها، فإنّ صاحب الصغائر هو صاحب الكبائر» . 3و في الحديث القدسي: «يا موسى، سلني كلّ ما تحتاج إليه، حتّى علف شاتك و ملح عجينك» . 4و لسنا بحاجة إلى التأكيد على أن هذا المبدأ في الدعاء لايعني التخلي عن العمل و الحركة و السعي، ولكن على الإنسان في حركته وسعيه أن لايضع أولاً ثقته و رجاءه في عمله و حركته، بل يحافظ على رجائه و ثقته بالله تعالى، و على الإنسان ثانياً أن لايقطع علاقته و ارتباطه و إحساسه بالحاجة إلى الله تعالى في زحمة تحركه و عمله و سعيه.
و هذا و ذاك يتطلبان من الإنسان، أن يسأل الله تعالى كل حاجاته و شؤونه، حتى شسع نعله، و علف دابته، و ملح عجينه، كما ورد في الحديث القدسي.