249تستوجب القتل، و إيجاد المبرّرات للسفهاء , لاستخدام أساليب العنف و التجريم , بديلاً عن روح التسامح و الحوار؟ !
المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ , حذّر في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة قبل فترة وجيزة , ممن يمتطون صهوة التكفير بقوله:
إنّ المصيبة التي حلت بأهل الإسلام تتمثل في التسارع إلى إغداق التكفير و التفسيق , على رغم أنّ الدين الإسلامي حذّر من هذا المسلك الوخيم , >فمن قال لأخيه يا كافر رجعت إليه<؛ مؤكداً أنّ الإرهاب شرّ يجب التعاون على اجتثاثه و استئصاله , و منع أسبابه و بواعثه.
إنّ من بواعث تكفير الناس فتح المجال لشباب مندفع لارتكاب عمليات إجرامية بإزهاق أنفس بريئة , و تحويل الحياة الآمنة إلى شرّ مستطير، و فتن، و خراب، و آلام، و أحزان.
و بعد إعلان وزارة الداخلية السعودية عن إلقاء القبض على 700 شخص و واحد من الفئة الضالة يعتنقون أفكاراً تكفيرية و تفجيرية , انتقد وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح آل الشيخ بعض أئمة المساجد , لعدم قيامهم بواجباتهم ل- >رد الفتن< , محذّراً من تحويل بيوت الله إلى ميادين للمجاملة. . . و من السكوت عن المنحرفين المنتسبين إلى الإسلام , موضّحاً أنّ مصيبة كثير من بلاد المسلمين تتمثل في >التكفير أو التفجير<.
العنف ظاهرة تتنامى عالمياً , و لبعض المنتسبين للدين الإسلامي دور كبير في إذكائها و التحريض عليها , مايستدعي وضع حد >قاطع< لتلك الدعوات المتطرفة , عبر اتخاذ إجراءات حاسمة , من شأنها التنكيل بكل من يشجع على إذكاء الكراهية، و التعصب، و إيقاظ الفتنة، و زيادة البغضاء بين