248تكفيرأفكارهم , بدلاً من مقارعة الحجة بالحجة ,و عدم الضيق بمساحة الاختلاف التي تفضي إلى اتفاق.
>شخوص< نياتهم مريضة و>ألسنتهم<أشد مرضاً.
>شخوص< يحملون وجوهاً متعددة، فيقولون ما لايفعلون.
>شخوص< لا يميزون بين حوار الحجج و ضجيج اللجج.
>شخوص< يسارعون إلى إرسال شفرات سالبة تبيح القتل و تستبيح الدماء.
>شخوص< يدعون المعرفة فيطلقون أحكاماً تكفيرية و يمررونها بنيات تفجيرية.
>شخوص< يرمون كلمات ل- >المتحمسين< المندفعين , ليستجيبوا بها دماء الأبرياء الذين حرّم الله قتلهم إلاّ بالحق, بحثاً عن فتنة تطل برأسها كلما خمدت أخرى, متناسين أن ألْفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ.
>شخوص<يؤمنون بعقيدة ضيقة مقيتة, يهدفون من ورائها إلى >عسكرة< المجتمعات و تقسيمها إلى فرق و جماعات متناحرة.
يبدو أن ثقافة الحوار>غائبة< , و قيم الاعتدال و الوسطية تواجه حرباً ضروساً, إذ يحاول هؤلاء الشخوص إرسال شفرات >خبيثة< لاستعادة موجة التكفير و التفسيق , لتمزيق أركان المجتمعات المستقرة و سكون شعوبها المسالمة؛ فالأُمة بأكملها تمر بمرحلة >حرجة< تستوجب من العلماء و العقلاء القيام بواجباتهم الإنسانية , تجاه فتاوى التكفير التي بدأت تطفو على السطح تدريجياً من خلال >حلب< الفتاوى و تأويل المعاني برغبة استعادة مبررات العنف و ترويح الآمنين.
هل ضاقت الأرض بما رحبت , و تحوّلت الاختلافات إلى قضايا