243رأسه شجة منكرة، وقالت: استضعفته أن غاب عنه سيده ! ! فقام أبو لهب مولياً ذليلاً، فوالله ما عاش إلا سبع ليال حتى رماه الله بالعدسة وهي بثرة تخرج بالبدن فتقتل وهي تشبه الطاعون - فقتلته.
الهجرة:
وهذه رواية أخرى لأبي رافع فبعد صلح الحديبية هاجر العباس وأهله إلى المدينة، فحازت أم الفضل شهادة الهجرة. .
قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن الحسن عن بعض أهله عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خرجنا مع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم برايته فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطاح ترسه من يده فتناول علي عليه السلام بابا كان عند الحصن فترس به عن نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يده حين فرغ فلقد رأيتني في نفر سبعة معي، أنا ثامقال أبو رافع: فرفعت طنب الحجرة بيدي، ثم قلت: تلك والله الملائكة ! فرفع أبو لهب يده فضرب بها في وجهي ضربة شديدة، وكنت رجلاً ضعيفاً، فقامت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة، فأخذته فضربته به ضربة فلقت في رأسه شجة منكرة، وقالت: استضعفته أن غاب عنه سيده ! ! فقام أبو لهب مولياً ذليلاً، فوالله ما عاش إلا سبع ليال حتى رماه الله بالعدسة وهي بثرة تخرج بالبدن فتقتل وهي تشبه الطاعون - فقتلتهنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه.
عن خيبر:
وعن أبي رافع كما أخرج ابن إسحاق في المغازي وابن عساكر: أن