241فصلاها أبو رافع ليس معها خبز ثم انطلق بها فلقيه النبي ( ص ( راجعا من الخندق فقال يا أبا رافع ضع الذي معك فوضعه ثم قال يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته ثم قال يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته ثم قال يا أبا رافع ناولني الذراع فقلت يا رسول الله هل للشاة غير ذراعين فقال لو سكت لناولتني ما سألتك وقد روى من طريق أبي هريرة قال الامام أحمد ثنا الضحاك ثنا ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة أن شاة طبخت فقال رسول الله ( ص (: أعطني الذراع فناولته إياه فقال أعطني الذراع فناولته إياه ثم قال أعطني الذراع فناولته إياه ثم قال أعطني الذراع فقال يا رسول الله إنما للشاة ذراعان قال أما إنك لو التمستها لوجدتها ".
انظر البداية والنهاية 6: 122
أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ] قال [: استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بكراً فجاءته إبل الصدقة، فأمرني أن أقضي الرجل بكره، فقلت: لم أجد في الإبل إلا جملاً رباعياً خياراً، فقال: " اقضه.
أنت أول من. . :
وقال أبو رافع: " أتيت أبا ذر بالربذة أودعه. فلما أردت الانصراف قال لي ولأناس معي: ستكون فتنة، فاتقوا الله. وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتبعوه، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ( يقول له: أنت أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل. وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكافرين. وأنت أخي ووزيري، وخير من أترك بعدي، تقضي ديني، وتنجز موعدي ".