236كتاب الله إن تمسكتم به لن تضلوا أبداً، و أما الثقل الأصغر فعترتي أهل بيتي، إن الله هو الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض. (أخرجه ابن عقدة) .
قال أبو رافع مولى رسول الله (ص) : خرجنا مع علي (ع) حين بعثه رسول الله (ص) برايته إلى خيبر، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله، فقاتلهم فضربه يهودي فطرح ترسه من يده فتناول علي باباً كان عند الحصن فتترَّس به عن نفسه، فلم يزل في يده، و هو يقاتل حتى فتح الله على يديه، ثم ألقاه من يده؛ فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه؛ و كان فتحها في صفر. . . 1t و من رواياته الأخرى: أن رسول الله (ص) بعث رجلاً من بني مخزوم على صدقة، فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها، فقال: لا حتى أتي رسول الله (ص) ، فأسأله، فانطلق إلى النبي (ص) فسأله، فقال: الصدقة لا تحل لنا، و إن مولى القوم من أنفسهم.
قدم النبي (ص) خيبر، فأصاب الناس برد شديد، فقال النبي (ص) : من كان له لحاف فليلحف من لا لحاف له؛ فطلبت من يلحفني فلم أجد أحداً، فأتيت النبي (ص) ، فأخبرته، فألقى علي من لحافه، فبتنا حتى أصبحنا، فوجد النبي (ص) عند رجليه على فراشه حية، قد تطوقت، فرماها النبي (ص) برجله، و قال: يا أبا رافع، أقتلها، أقتلها.
و عن السرية التي أمر بإرسالها رسولالله (ص) إلى اليمن، و كانت بإمرة الإمامعلي (ع) ، يقول أبورافع: لما وجهه رسول الله (ص) قال: إمض و لا تلتفت! فقال علي (ع) : يا رسول الله كيف أصنع؟ قال (ص) : «إذا نزلت بساحتهم فلا تقاتلهم حتى يقاتلوك، فإن قاتلوك فلاتقاتلوهم حتى