226رافع بمكة مع إسلام أم الفضل، فكتموا إسلامهم فترة، وكان على ثقل النبي (ص) ، أي على متاعه، والثقل هو متاع المسافر كما في لسان العرب.
وزوجه مولاته سلمى، وشهدت سلمى خيبر، وولدت له عبيد الله بن أبي رافع.
وفي تاريخ الطبري: له ابنان وهما من موالي رسول الله (ص) ، وابنه البهي - اسمه رافع، و أخو البهي عبيدة الله بن أبي رافع - وكان يكتب لعلي بن أبي طالب (ع) فلما ولي عمرو بن سعيد المدينة دعا البهي، فقال: من مولاك؟ فقال: رسول الله (ص) ، فضربه مأة سوط، وقال: مولى من أنت؟ قال: مولى رسول الله (ص) ، فضربه مأة سوط، فلم يزل يفعل به ذلك كلما سأله: مولى من أنت؟ قال: مولى رسول الله (ص) ، حتى ضربه خمسمأة سوط، ثم قال: مولى من أنت؟ قال: مولاكم؛ فلما قتل عبد الملك عمرو بن سعيد، قال البهي بن أبي رافع:
صحت ولا شلت وضرت عدوها يمين هراقت مهجة ابن سعيد
هوابن أبيالعاص مراراًوينتمي إلى أسرة طابت له و جدود. . 1وقد يكون له أولاد آخرون، كما عليه بعض المصادر في ذكر من روى عن أبي رافع.
هاجر الهجرتين:
الأولى: مع جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، كما ذكر ذلك بعض علماء الرجال، إلا أني لم أجد فيما لدي من مصادر، كالسيرة النبوية لابن هشام، الذي ذكر أسماء المهاجرين إلى الحبشة، وكذا تاريخ الطبري.