227والهجرة الثانية له: مع رسول الله (ص) إلى يثرب، المدينة المنورة فيما بعد.
وضحك النبي (ص)
ونحن نذكر سلمى، نشير إلى لطيفة أضحكت النبي (ص) ، كما جاء في رواية في صحيح مسلم: فعن عائشة قالت: أتت سلمة امرأة أبى رافع مولى رسول الله (ص) إلي رسول الله (ص) تستأذنه على أبي رافع قد ضربها، قالت: قال رسول الله (ص) لأبى رافع: مالك و لها يا أبا رافع؟ قال: تؤذيني يا رسول الله!
فقال رسول الله (ص) :
لم آذيته يا سلمى؟
قالت: يا رسول الله ما آذيته بشيء، ولكنه أحدث و هو يصلي، فقلت له: يا أبا رافع إن رسول الله (ص) قد أمر المسلمين إذا أخرج من أحدهم الريح أن يتوضأ، فقام فضربني، فجعل رسول الله (ص) يضحك ويقول: «يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلاّ بخير» . 1
نعم، قد يظن بعض الناس بمن يأمرهم بالخير، أنه شر يستوجب ردة فعل منهم.
معاناته:
ومما ورد عن معاناته ونقلته كتب التاريخ وعلماء الرجال ما حدث له، ونحن نكتفي باللفظ الذي نقلته سيرة ابن هشام، عن ابن إسحاق:
وحدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة مولى ابن