141هو مثل دَين عليه» 1، تُنزِّل الحج منزلة الدَّين، وتجعل الحج في موقع الدَّين في الأهمية و الإلزام، كما أنبعض الأحكام تُعْلَممن نفس الأحاديث، فكما أنالدَّين يخرج من صلب مال الميت، كذلك الحج الواجب على الميت أيضاً يخرج مصارفه من صلب المال لامن الثلث.
وأمّا هل أنهذا الجعل في الحج وتنزيله منزلة الدَّين تام ومن كل الجهات ويجعل الحج عين الدَّين، بل متقدماً عليه؟
أولاً: إنالدَّين له شأنخاص في الإسلام، والقرائن التي تتبعناها في الكتاب والسنّة تدفع هذا الجعل التام، فيبقى الدَّين متقدماً وأعلى موقعاً ورتبة.
ثانياً: لو سلمنا أنالتنزيل المذكور يجعل الحج عين الدَّين، والملحق به عين الملحق منه في الأحكام والأهمية، فلانسلمأنيتقدم الحج على الدَّين في الأهمية، إذا وقع التزاحم بينهما، لأنّه خلاف التشبيه و التنزيل.
ثانياً: الأدلة الخاصة لترجيح الدَّين
هناك روايات خاصة تدل على رجحانالدَّين وتقدمه على الحج، منها:
1- خبر أبي همام قال: قلت للرضا (ع) : الرجل يكون عليه الدَّين و يحضره الشيء، أيقضي دينه أو يحج؟ قال (ع) : «يقضي سنة و يحج سنة» . 2يُفهم من إجابة الإمام (ع)
أولاً: كان وصول المال سيستمر مدى السنوات المتوالية.