140ضد أعداء البشرية والمزوّرين ومصاصي الدماء .
- يجب أن تعلموا أنّ الطريق الأساس إنّما هو في ظلّ وحدة جميع المسلمين، واجتماعهم على قطع أيادي القوى العظمى من الدول الإسلامية .
- ينبغي على الحجّاج المحترمين لبيت الله الحرام لأي مذهب أو قومية انتموا، أن يرضخوا لأحكام القرآن الكريم، ويقفوا في مواجهة سبل الشياطين الذين يريدون اقتلاع الإسلام، الذي طهّر الشرق والغرب منهم ومن عملائهم الذين لا إرادة لهم سوى إرادة أسيادهم. ويمدّوا يد الأخوّة الإسلامية بعضهم لبعض، وينتبهوا للآيات الكريمة التي تدعوهم إلى الاعتصام بحبل الله، وتنهاهم عن الاختلاف والتفرقة..
لم يكن الإمام الخميني يرى أنّ الاختلافات المذهبية مسوغة للفرقة بين أبناء الاُمّة الإسلامية الواحدة، وكان يؤكّد أنّ الأخوّة الإسلامية لا يضرّها اختلاف الآراء.. ويضع اللوم على من أسماهم بوعاظ السلاطين بإثارة النعرات المذهبية وتأجيج نيران الخلافات بين أهل السنّة والشيعة.
لهذا انبرى السيّد الإمام قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران وبعدها إلى تثبيت رؤاه وتحقيق الوحدة الإسلامية، يقول سماحته:
- هناك ما هو أخطر من النعرات القومية وأسوأ منها، وهو إيجاد الخلافات بين أهل السنّة والشيعة، ونشر الأكاذيب المثيرة للفتن والعداء بين الإخوة المسلمين..
ثم راح يوصي الإخوة المسلمين بأن هؤلاء المأجورين المرتبطين بالقوى الشيطانية الكبرى لا يريدون خيراً للإسلام والمسلمين، وعلى المسلمين أن يتبرأوا منهم ويعرضوا عن إشاعاتهم المنافقة..