133كلا الطرفين».
ويشير الشيخ شلتوت إلى الاجتماعات في دار التقريب حيث يجلس المصري إلى الإيراني، أو اللبناني أو العراقي أو الباكستاني، أو غير هؤلاء من مختلف الشعوب الإسلامية، وحيث يجلس الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي بجانب الإمامي والزيدي، حول مائدة واحدة، تدوي أصوات فيها علم، وفيها أدب، وفيها تصوف، وفيها فقه، وفيها مع ذلك كله روح الأخوة، وذوق المودّة والمحبة، وزمالة التعليم والعرفان» 1.
وعن مؤسس الدار الشيخ القمي، يتحدث الشيخ محمود شلتوت:
«ذلك العالم المجاهد الذي لا يتحدث عن نفسه، ولا عما لاقاه في سبيل دعوته، وهو أول من دعا إلى هذه الدعوة، وهاجر من أجلها إلى هذا البلد، بلد الأزهر الشريف..