127مع فضيلة العلامة الشيخ أحمد حسن الباقوري، وكان من أبرز أساتذة علماء الأزهر الشريف، وقد أصبح فيما بعد وزيراً للأوقاف في مصر، وقد نقل فضيلته هذه الرسائل في مقدمة كتاب «المختصر النافع في فقه الإمامية» للمحقق الحلي المتوفى سنة 676 هجرية والمطبوع في مصر عام 1954م والتي كانت تدور بينه وبين الشيخ زين الدين، وجميعها كانت تدعو إلى التقارب والتآخي بين أبناء المذاهب الإسلامية..
السيد هبة الله الشهرستاني (1386ه)
وهو من كبار رواد التقريب بين المذاهب، وللسيد هبة الدين علاقة طيبة ومتينة بالعالم الإسلامي، فقد عاش الرجل للإسلام كله وللمسلمين كلهم. كانت تصل إليه من مختلف الأقطار الإسلاميّة استفتاءات وأسئلة واسترشادات وكان يرد عليها.
وله كتابات في مجال التقريب بعنوان: «رمضان رمز تقريب القلوب وتأليف الشعوب» 1.
محمد رضا المظفر (1384 ه)
إضافة إلى نشاطه العلمي والكتابة والتأليف، كان هم التقريب بين المذاهب وبالتالي وحدة الصف المسلم يشكل جزءاً مهماً وكبيراً من دائرة نشاطه، وراح يصبو إليه ويعمل، وهو القائل في مجال التقريب:
وإني لواثق بأن فكرة التقريب بين المذاهب أصبحت اليوم حاجة ملحة وهدفاً رفيعاً لكل مسلم غيور على الإسلام مهما كانت نزعته المذهبية ورأيه في المخلفات العقائدية، وليس شيء أفضل في التقريب من تولي أهل كل عقيدة أنفسهم كشف دفائنها وحقائقها وهذه الطريقة