125نشره الكتاب».
محمد حسين كاشف الغطاء (1372ه)
وقد استمرت مسيرة الدعوة الوحدوية أيضاً من خلال الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء الذي أكد أن الخلافات بين المسلمين في القضايا الفقهية والعقيدية، لا تؤثر في الانتماء الإسلامي، فيمكن التعارف والتعاون بشأن القضايا الراهنة في العالم الإسلامي في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية وترسيخ الأخوة فيما بين المسلمين والذين يتمسكون بالأصول العامة انطلاقاً من قوله تعالى:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ .
لذا راح يقول: إن الذين لا يؤمنون بالإمامة طبق العقيدة الشيعية ويصلون ويصومون ويؤمنون بالتوحيد والقرآن هم مسلمون وإخوة لنا تجمعنا بهم هذه الأصول المشتركة.
ثم نقل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء الأحاديث الشريفة التي تصرح بأن كل من شهد الشهادتين هو مسلم فلم يحصر الانتماء للإسلام بالشيعة الإثني عشرية.
وقد كان للشيخ كاشف الغطاء الدور العملي البارز في التقارب والوحدة الذي عبر عنه من خلال حضوره الفعال في المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في مدينة القدس الشريف حيث أمَّ المصلين في مسجد الأقصى المبارك. كما سافر أيضاً لهذه الغاية إلى دمشق وبيروت والقاهرة وفلسطين وكراتشي وطهران إضافة إلى الديار المقدسة..
السيد عبد الحسين شرف الدين (1377 هجرية)
وفي سنة 1328 هجرية وكذا في سنة 1340 هجرية كانت للسيد