118
رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
1
.
وقوله تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا 2.
وأقوال رسول الله(ص) في موارد مختلفة، ومنها:
«مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» 3.
وقوله(ص):
«لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا» 4.
ثم إن الوحدة إضافة إلى كونها مبررة شرعاً ولا يجوز مخالفة ما جاء به الشرع المقدس، فإن فيها مصلحة للأمة وحفظاً لها، وأن تماسك أبنائها ورصّ صفوفهم يعد إعزازاً لدين الأمة وتثبيتاً لها أمام أعدائها والمتربصين بها، وهذه أمور يهتدي إليها كل إنسان بعقله.
وانطلاقاً من هذين الأمرين «الشرعي والعقلي» غدت قلوب