306هذا الشجر فعقد غصناً منه بغصنٍ، فإذا عاد من سفره إن وجده قد انحل قال: قد خانتني امرأتي، وإن وجده على حاله قال: لم تخني 1.
لدفع الوباء: وزعموا أن الرجل إذا أراد قرية فخاف وباءها فوقف على بابها قبل أن يدخل فعشر كما ينهق الحمار، ثم دخلها لم يصبه وباؤها. وقال عروة بن الورد في ذلك، وكان خرج مع أصحاب له إلى خيبر يمتارون فخافوا وباءها، فعشروا وأبى عروة أن يفعل، فلما دخلوها وامتاروا وانصرفوا نحو بلادهم لم يبلغوا مكانهم إلا وعامتهم ميت أو مريض إلا عروة، فقال:
لعمري لئن عشرت من خشية الردى
نهاق حمير إنني لجزوع
انتهى ما نقلناه عن عيار الشعر، وقد ذكر غيرها من عادات فلتراجع في محلها 2. .
النسيء: قال في التذكرة الحمدونية بعد ذكر قوله تعالى: «إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ