113حملني في صلب نوح بالسفينة، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم، ثم لم يزل ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني من أبوين لم يلتقيا على سفاح قطّ 1» .
11- السيوطي: أخرج البيهقي وابن عساكر من طرق مالك عن الزهري عن أنس: أن النبي صلى الله عليه و آله قال: «ما افترق الناس فرقتين إلا جعلني اللّٰه في خيرهما، فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني شيء من عهد الجاهلية، وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم، حتى انتهيت إلى أبي وأمي فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً 2» .
12- أخرج ابن سعد: عن ابن عباس قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله: «واللّٰه ما افترق فرقتان منذ خلق اللّٰه إلاّ كنت في خيرهما» .
13- الرازي: ومما يدلّ أيضاً على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين قوله صلى الله عليه و آله: «لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات» ، وقال تعالى:
« إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ» وذلك يوجب أن يقال: إن أحداً من أجداده ما كان من المشركين 3.
14- الحلبي: عن ابن عباس، قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله: إن اللّٰه خلقني حين خلقني جعلني من خير، ثم حين خلق القبائل جعلني من خيرهم قبيلة، وحين خلق الأنفس جعلني من خير أنفسهم، ثم خلق البيوت جعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم بيتاً وأنا خيرهم نسباً 4» .
15- الهندي: قال: «كنت وآدم في الجنة في صلبه وركب بي السفينة في صلب أبي نوح، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم، لم يلتق أبواي قط على سفاح، ولم يزل اللّٰه ينقلني من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة، صفي، مهدي، لايتشعب