114شعبتان إلاّ كنت في خيرهما» أخرجه ابن عساكر عن ابن عباس 1.
16- الترمذيّ: روى بإسناده أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله قال:
«إن اللّٰه خلق الخلق فجعلني من خيرهم في خير فرقهم، وخير الفريقين ثم تخيّر القبائل فجعلني في خير قبيلةٍ، ثم تخّير البيوت فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً» 2.
17- نقل القندوزي عن الطبراني بإسناده، أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله قال:
«لم أزل خياراً من خيار» 3.
18- نقل ابن أبي الحديد عن الرسول صلى الله عليه و آله أنّه قال:
«نقلنا من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكيّة» 4.
وقال صلى الله عليه و آله كذلك: «أنا ابن الأكرمين» 5.
أدلّة الروايات
تنقسم الروايات التي أوردناها إلى خمس مجاميع، هي:
أ الروايات التي تدلّ صراحةً على إيمان أجداد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله، ولا مجال للخوض فيها؛ مثل الروايتين رقم (3) و (5) .
ب الروايات التي تدلّ على أنّه صلى الله عليه و آله قد انتقل عَبر الأصلاب والأرحام الطاهرة؛ مثل الروايات رقم (2؛ 6؛ 7؛ 10؛ 13؛ 15؛ و18) . ويحمل البعض معنى (الطهارة) على أنّها طهارة من الزنا والسفاح، إلا أنّ هذا الرأي خاطئ بدليل كون الشرك هو أنجس النجاسات، وهو ما صرّح به القرآن الكريم بقوله تعالى: «إِنَّمَا