193الكيلومتر ، ومن الشمال إلى الجنوب لمسافة سبعة كيلو ونصف الكيلومتر ، ويبلغ إجمالي مسطح المدينة شاملاً الأراضي المستخدمة للإسكان والخدمات والمرافق العامة والجبال المأهولة بالسكان - عام 1974 - نحو 1651 هكتاراً .
أما أبعاد المنطقة الحرام فغير محدّدة بمسافة معينة في كل اتجاه ، فهي تتخذ شكل المعيّن أو الشكل غير قائم الزوايا الذي يبدأ من مسافة 40 كم من الشميسي - على طريق جدة - ومسافة 19 كم من التناعيم - على طريق نجد - ، ونفس المسافة تقريباً على طريق اليمن . هذا بينما تبدأ المنطقة الحرام في عرفات على بعد نحو 9 كم فقط في اتجاه الشرق في وادي النعمان ، وفي المنطقة الأخيرة يقع مسجد نمرة .
وهكذا يمكن القول بأن مكة المكرمة تقوم في بعض الوديان المحاطة بعددٍ من المرتفعات والتلال التي زحف عليها العمران بدورها في كثير من أجزائها . ويعتبر وادي إبراهيم الذي يضم قلب المدينة ، ويحتل وسطه المسجد الحرام(ويضم بدوره الكعبة المشرفة ، وبئر زمزم ، ومقام إبراهيم ، ومنطقة السعي بين الصفا والمروة)أهم الوديان جميعاً ، وتبدأ منابعه من جبل النار(150 متراً فوق سطح البحر)ومجموعة المرتفعات الشمالية الشرقية لمكة بالقرب من جعرانة(20 كم من مكة)، حيث الروافد من الجبال المحيطة كجبل النور(560 متراً)وجبل تعبة(872 متراً)ما بين منى ومجرى الوادي الرئيسي ، هذا بالإضافة إلى روافد أخرى تأتي من الجبال المحيطة بمنطقة المعابدة ، مثل جبل المسكين ما بين المعابدة والروضة والملاوي ، ويزيد ارتفاعه على 470 متراً .
وبمواصلة السير مع وادي إبراهيم نحو المصبّ نجد أنه يسمى بالخريق ، وهي منطقة تحيط بها المرتفعات من الشرق والغرب . وتسمى المرتفعات الغربية بالحجون(وإلى جنوبها جبل المدافع). أما الشرقية فأكثر ارتفاعاً وتقطعها الشعاب ، مثل شعب عامر الذي يلتقي مع وادي إبراهيم في منطقة الغزة ، وشعب