191وهنا علّق من كبار الفقهاء صاحب العروة (1337) ، وآية اللّٰه الحاج السيد حسين البروجردي (1380) على الجملة الأخيرة من مناسك الشيخ الأنصاري بقولهما : (إن الأقوائية محل تأمل) ، والظاهر أن آية اللّٰه السيد أبا الحسن الإصفهاني وآية اللّٰه البروجردي يذهبان إلى صحة وإجزاء متابعة أهل السنّة في صورة عدم العلم بالخلاف . وقد كتب آية اللّٰه الطالقاني بمناسبة هذا الاختلاف في حج عام 1371 / 1331ه . ش :
. . . بما أنه في الاختلاف تقوم محاكم الحجاز دائماً بالحكم قبل يوم من أول الشهر ، ولم يحصل علم بالخلاف أبداً ، فقد حلّت فتوى سماحة آية اللّٰه البروجردي «أدام اللّٰه بقاءه» هذه المشكلة 1 .
وهنا ننقل فتاوى عدد من المراجع المعاصرين :
أ) آية اللّٰه الحكيم قدس سره (1390) :
الظاهر صحة متابعتهم تقيةً في الوقوف بعرفات والمشعر ، ويكون مبرئاً للذمّة ، سواء أكان هناك علم بمخالفة الواقع أم لم يكن ، ولاضرورة إلى تعريض المكلف نفسه إلى الإيذاء والإهانة . إذن يكفي الوقوف معهم ، أما بقية المناسك في منى مثل رمي الجمرة والتضحية والحلق والمبيت في ليالي التشريق فالظاهر في صورة الشك وعدم العلم بمطابقة حكم القاضي للواقع هو التبعية لهم في مناسك منى ،