187صفة محاباة للإيرانيين في المعاملة والمصادقة على وقوف مخصوص لهم .
وقد نقل المدعو القضية إلى الأمير سعود ، وقال في الجواب بعد تقديم أسمى مراتب الاحترام والسلام على لسان ولي العهد لسماحة آية اللّٰه الكاشاني :
قال الأمير : إن هذا الاقتراح من مثل هذهِ الشخصية التي هي من دعاة وقادة الوحدة الإسلامية يبدو بعيداً ومستبعداً؛ لأٰنّ ذلك يؤدي إلى تشتت المسلمين وتفرقتهم .
إن سائر المسلمين - برغم اختلاف أحكام المحاكم الشرعية في بلدانهم بشأن يوم الوقوف في عرفات مع حكم المحكمة الشرعية في الحجاز - يذعنون لحكم القاضى ويقف حوالي أربعمائة ألف مسلم من مختلف البلدان يوم الجمعة في عرفات ، ومعه فغضّ الطرف عن عدد محدود لا يتجاوز الثلاثة آلاف شخص في الوقوف في اليوم التالي الذي يُعدّ بمنزلة إذن ضمني بهذا العمل ، يؤدّي إلى تفرقة المسلمين ، والحكومة السعودية لايمكنها أن توافق على هذا الأمر بتاتاً ، وتطلب من سماحة آية اللّٰه الكاشاني أن يدعو الإيرانيين إلى عدم الخروج عن إجماع سائر المسلمين ، وأن يقفوا في عرفات في اليوم الذي يقف فيه سائر المسلمين .
وفي الختام نقل عن الأمير قوله : إن الجهات المعنية ستقوم بمواجهة من يعمل على خلاف إجماع المسلمين ، ويتوجه يوم السبت إلى عرفات أو ليلة الأحد إلى المشعر الحرام ، بقسوة بالغة .
وقد رفعتُ الجواب المذكور إلى سماحة آية اللّٰه الكاشاني .