186الشيعة والسنة في ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة ، خلافاً لما كانت تتوقعه السلطات السعودية ومجامع أهل السنة؛ إذ كانوا يتصورون أنه عالم دين وسياسي ومتحرر يتسامح في هذه الموضوعات الفرعية 1 .
وقد كتب سماحة السيد كاظم الآزري القائم بالاعمال القنسولية في العربية السعودية أيضاً في التقرير رقم 709 بتاريخ1331/7/22ه . ش. في هذا الخصوص :
رغم وضوح عدم وجود أثر للحوار مع الأمير سعود ، ولكي يتخفف الأمير فيصل من أعباء التدخل في هذا الموضوع الحساس ، فقد أحالني إلى الأمير سعود ، وبما أن سماحة آية اللّٰه الكاشاني كان يصرّ على أخذ موعد من السكريتر الخاص للأمير سعود توجهت إلى قصر ولي العهد ، وكان الأمير سعود حينها منشغلاً بتناول الغداء .
لم تكن لدي سابقة طويلة مع السكريتر الخاص للأمير سعود والذي تولى مهامّه في الآونة الأخيرة ، ولذلك عرّفت نفسي له بالنحو المطلوب ، وأشرت إلى سابقتي وارتباطي بالبلاد العربية السعودية ، ومن خلال بيان الموقع الممتاز الذي يتمتع به سماحة آية اللّٰه الكاشاني في العالم الإسلامي ، وضرورة تلبية مطالبه وحسن تأثير ذلك على الإيرانيين وسائر المسلمين ، أثرت الموضوع بنحو مناسب ، وقلت : إن اقتراح سماحة آية اللّٰه الكاشاني لايرمي إلى صدور إذن خاص للإيرانيين بالوقوف ، وإنما مطلبه الوحيد يتلخص في عدم مضايقة من يريد العمل بالاحتياط ويتوجه يوم السبت إلى عرفات للوقوف الاضطراري ، ويوم الأحد للمشعر الحرام ، وذلك بأن تغض الشرطة الطرف عن مثل هؤلاء الأشخاص ، وذكّرته بأن هذا الشيء لايتخذ