183الإسلامية في جميع الأقطار الإسلامية ، واهتمامها الدائم وسعيها الجادّ للوصول إلى هذا الهدف المقدس ، لذا يجوز لكل عضوٍ من أعضاء هذا الاتحاد الاهتمام بهذا الشأن ، وفتح الطريق للوصول إلى هذه الغاية ، وبهذه المناسبة تقدمت بإرسال السيد الدكتور موسى حكمت سكريتر الهيئة الإدارية للاتحاد إلى السفارة السعودية للحصول على موعد للقاء خاص بالسفير السعودي ، وقد كان ذلك في يوم الخميس العاشر من شهر تير بوصفي «مؤسس اتحاد المسلمين» . . .
. . . ثم قلت : إن ما هو مهم وفي غاية التأثير بالنسبة للشيعة في مناسك الحج هو مسألة رؤية الهلال ، إذ بعد فتوى المحكمة الشرعية في مكّة ، تعمد الحكومة السعودية إلى إكراه الجميع على العمل بمقتضى فتوى المحكمة ، وجعل اليوم الذي تحدده المحكمة هو اليوم الأول من الشهر . فما هو المحذور في أن يحضر شخص من علماء الشيعة في هذه المحكمة وأن يكون حاضراً أيضاً عند شهادة الشهود ، ليكون مساهماً في الفتوى عند الإفتاء ولايحصل الاختلاف؟
فقال السيد حمزة غوث في جوابه عن هذا الاقتراح : إن هذا الأمر مستحيل ، لأن التدخل في هذا الشأن يُعدّ تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد ، وهذا ما لا يمكن العمل به . مضافاً إلى أنكم إذا اعترفتم بكون العربية السعودية بلداً إسلامياً فعليكم أن تذعنوا لقراراته ، كما أنني إذا أقيم حالياً في إيران وأراها بلداً إسلامياً وغداً شهر رمضان المبارك ، وستعلن الحكومة أن اليوم الكذائي اليوم الأول من شهر رمضان المبارك عندها سيجب عليَّ الإذعان لذلك ، وسيجب عليَّ صيام ذلك اليوم حتى وإن وصلتني برقية من الحجاز على نفي كون ذلك اليوم من رمضان . فهل يمكنني أن أكره الحكومة