176سواء في عصر الأئمة أو بعده إلا في هذه السنوات الأخيرة بعد التقدم التكنولوجي في وسائط النقل وتوثيق العلاقات ، حيث يأتي الحجاج الإيرانيون بتقويم المنجّمين الإيرانيين أو تسمعون من المذياع أو المسافرين أن هذا اليوم هو اليوم الأول في إيران فيما تعلن الحكومة هنا يوماً آخر ، مضافاً إلى وجود الظنون السيئة ، لذا يقال : كما أننا لا نذهب إلى مذهبهم فلا نقبل هلالهم ، فنحن نتبع أفقنا الذى هو أفق الشيعة . فهل هذا من الموارد التي يسوغ فيها التعصّب!؟ إننا شئنا أم أبينا نتواجد في أرض الحجاز فعلينا اتباع الأفق في الحجاز . . .
فعلى قولكم ، باستثناء الأعوام التي يكون فيها الهلال مرتفعاً ويراه الجميع - وهو قلما يحصل - لابد من حصول هذا الاختلاف ولابد من هذا الاحتياط! سواء اتفقت رؤية الهلال في إيران والحجاز أو اختلفت ، لأن أول الشهر في إيران بسبب اختلاف الأفق لا يكون حجّة على الحجاج ، ومن ناحية أخرى فإنكم لاتثقون بإعلان الدولة هنا!
. . . ثم اتضح فيما بعد أن جماعة ذهبت البارحة إلى المشعر وتعرضت للمشاكل ، وكان أحد الفضلاء قد كسر ضلعه وكان يأنُّ ويكتم عنا وجعه . . . ! 1
15 - حجّ المرحوم آية اللّٰه السيد أبوالقاسم الكاشاني قدس سره عام 1371ه . ق .
الموافق ل 1331ه . ش ، وكما تقدم في تقرير آية اللّٰه السيد محمود الطالقاني الذي حج في العام نفسه ، فقد حدث الاختلاف في هذا العام أيضاً ، وقد توجه السيد جعفر الرائد بوصفه مدير المكتب المرافقه لمظفر أعلم ، سفير إيران في السعودية ، إلى جدة ، وكان مرافقاً لآية اللّٰه الكاشاني أثناء الحج ، وقد ذكر في هذا الشأن مايلي :