214وقديمة وقذرة وليس بها ضوء كهربائي . . .
6 - يشير إلى كثير من البدع والمنكرات في السفينة من لهو ولعب وطرب ، وما يفعله المتصوفة من ذكر أقرب إلى الرقص واللعب .
7 - يذكر أنهم أحرموا بالحج عندما حاذت الباخرة منطقة رابغ .
8 - يشير إلى وصول الحجاج إلى جدة ويصف مبانيها ، والمرسى الذي ترسو عنده السفن ، ويصف الجو في جدة والمسكن الذي نزل فيه ، ومن قابله واستقبله من القيادات الحجازية أمثال محمد نصيف وكيل الشريف على جدة .
9 - يذكر موقف الشريف حسين من الاهتمام به واستقباله كمفكر إسلامي وعالم له وزنه وثقله المؤثر في مجريات السياسة آنذاك .
10 - يشير إلى بعض البدع التي يمارسها بعض الحجاج ، وهي عدم لبس الإحرام والاعتماد على الفدية ، ويفصل في ذلك تفصيلاً كثيراً .
11 - يذكر سفره من جدة إلى مكة وسفر المحمل ، مشيراً في هذا الإطار إلى المواصلات وهي الجمال والحمير ، كما يشير إلى أهمية الماء في هذه الرحلة عبر الطريق إلى مكة . كما يذكر بحرة التي استراح فيها ويصف الأمن في الطريق وأنه لم يقع أي اعتداءات في هذا الموسم ما عدا حادثة واحدة ، وأنّ الرجال المسلحين من أمن الطرق متواجدون بشكل واضح ، وأن الفضل في ذلك يعود للشريف حسين .
12 - يصف مشاعره عند أداء المناسك وأثناء التلبية ، ويصف الحرم الشريف والكعبة المعظمة ، ويصف الطواف والسعي والوضع في مكة من حيث النواحي الاجتماعية والسياسية ، ويشير إلى رخاء المعيشة في مكة طوال أيام الحج .
13 - يصف الطريق إلى المشاعر المقدسة ويقيس المسافات بينها ويُذكر بحدود المشاعر ، ويثبت وصفاً دقيقاً لكل مشعر من هذه المشاعر استناداً