211أ - يذكر في مطلع الرحلة / القصيدة سبب كتابة هذه الذكريات عن رحلته إلى الحج ، وأن الدافع لذلك هو التذكرة للأحباب والتحية للأصحاب الذين يقيمون في صنعاء ، وتعريفهم بما حصل له في هذه الرحلة / السفر .
ب - يبدأ في ذكر الرحلة وخروجه من صنعاء نحو مكة والحجاز ، وذلك يوم الخميس 21 شوال 1237ه ، ويذكر المراحل التي يسير فيها والقرى والمدن التي ينزل فيها ، وذلك كله عن طريق البر ، وبواسطة الحمير ، بوصف ذلك وسيلة نقل مهمة آنذاك توصلهم إلى ميناء الحديدة .
ج - يصف الطريق من منطقة لأخرى ، وما يحدث لهم من مفاجآت سارة وغيرها ، ومشاكل بين مجموعة من الحجاج الذين معه ، ويذكر الناس الذين استضافوهم أثناء نزولهم .
د - يصف الحديدة - أثناء وصولهم إليها - واستقبال عامل الحديدة لوفد الحجاج ثم رحيلهم بحراً ، ويصف البحر الذي لم يشاهده من قبل ، لأنه من أهل الجبال ، ويقول في ذلك قولاً جميلاً ، حيث يصف البحر بالزمان الذي يجري وأهله في غفلة عنه ، وبهذا يستخلص هذا الرحالة حكمة عظيمة يقيس بها أمر الدنيا وأهلها .
ه - يصف السفن الشراعية التي يركبها الحجاج لأول مرة ، وما يحصل لهم من غثيان وأمراض لم يعرفوها من قبل .
و - ولما يصل بحراً القنفذة يصف هذا الميناء ، ويرغب في العودة إلى الطريق البري ، نظراً لما عاناه من مصاعب في البحر .
ز - ومن القنفذة يتعامل مع الجمال والقوافل بوصفها وسيلةً للمواصلات البرية ، ويذكر إيجارها الغالي وسعرها المرتفع ، كما يذكر من قابَلَ من الحجاج فيها وخاصة من السودان .
ح - يذكرالقرى والمراحل التي