249أساسياً في النّسيج الأيديولوجي للشباب، وما زال سلاحاً ماضياً يلوِّحون به في وجه الخصوم; لتأكيد الذّات، وكسب المعارك.
وقد بلغ الحماس (الشكلي غير الواعي) لمالك شباز ذروته في أواخر الثمانينيات والتِّسعينيات حين أصدر الهوليود فيلماً سينمائياً عن حياته ( 1992( بإخراج Spike Lee ، فأفرز ذلك جيلاً من الشباب المتحمِّسة لمالك، أطلق عليه بعضهم مسمَّي «الهوس المالكومي Malcolmania » أو جيل « X » الذي يتكالب علي كلِّ بضاعة تحمل رمز « X » أو اسم مالكولم أو صورته، من قبَّعات، وقمصان، ونظارات شمسيَّة، وساعات، ويحرص علي المظاهر الشكليَّة المميزة لمالك، مثل طريقة تصفيفه لشعره، وعادته في الجلوس أو الوقوف لإلقاء الخطب. . . تُري أيكون ذلك صرفاً للشَّباب عن فكر مالك كما كان وضعُ صورته علي طوابع بريديَّة عام 1997م، في رأي بعض المسلمين، صرفاً للمطالبين بالكشف عن تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي ( FBI( ، عن مالك