226ومخططها. وكان السبب الأوحد في عدم عودتي إلي تلك البلاد، أنّه ما كان ليدعني أذهب، فلم يكن يشجِّع أيّاً من أتباعه علي السَّفر إلي مكة أو أفريقيا» 1.
رابعاً: مقتله والمؤامرة العالميَّة
شهدت الأشهر السابقة لاغتيال الحاج مالك حرباً شعواء معلنة عليه من جبهات مختلفة، مثل مكتب CIA ، ومكتب FBI. واتَّهمته الحركات القوميَّة للسُّود بالانحراف عن قضيَّة السُّود نحو «العرب» وغيرهم. وكانت صحيفة Muhammad Speaks لجماعة (أُمَّة الإسلام) تنال منه، وتلصق به التهم، وتصفه بالنفاق والارتداد، ولقي كذلك أتباعه حظَّهم من المضايقات والاستفزازات، وضروب التَّخويف; فضُرب أحدهم ضرباً مبرحاً لقي علي إثره حتفه، واُضرِمت النَّار في منْزل مالكولم قبل مقتله بأسبوع، كاد هو أسرته يهلك حرقاً لولا أنَّ الله سلَّم. وبلغت أعمال التَّرهيب مبلغها حتي أن