225السُّفراء من مختلف البلدان.
والجدير ذكره أنَّ مالك في ظلِّ جماعة (أمَّة الإسلام) لم يكن بمقدوره الانفتاح علي الجماعات الدينيَّة والسياسيَّة الأخري خارج الولايات المتحدة; إذ كان من سياسة إليجا محمد الحفاظ علي جماعته داخل «شرنقة» مغلقة تمنعها من الاختلاط بالخارج وتبادل الآراء. وقد صرَّح مالك بذلك في مقابلة منشورة له بصحيفة «صونداي غلانْدر Sunday Glender » الجامايكيَّة، قال: إنَّه طالما تاق إلي زيارة البلدان الكاريبية لكنَّ قائده لم يكن ليسمح له بذلك، قال: «بصفتي مسلماً أسوَد، وفي حركة المسلمين السُّود، لم يكن بمقدوري السَّفر إلي هناك [ الكاريبي ]; لأنَّ السيد محمد لم يكن يشجع أتباعه علي الذِّهاب إلي أيِّ مكان شاءوا، بل كانت تشغلهم مشاغل أمريكا عما عداها» .
حتي إنَّ الجولة التي قام بها إليجا إلي أفريقيا وآسيا (عام 1960-1959( كانت بإيعاز من مالك، يقول: «لقد زرت تلك البلاد بصفتي مندوباً للسيد محمد، وبالطبع، فقد كنت واضع هذه الرحلة