200مباديء الحركة، فكان الوالد يصطحب مالكولم وأخوَيه إلي المعبد حيث يلقي الخطب، ويلقِّن الأتباع تعاليم الطائفة. أما الأمُّ، فكانت إذا اجتمعت الأسرة حول النار بعد العَشاء، تحكي للأطفال عن ماضي أجدادهم السُّود العريق، وتنفث فيهم روح الاعتزاز بعنصرهم الأسود 1.
ولا شكَّ أن هذا الجوَّ النِّضالي الذي تفتَّح فيه (مالكولم) علي الحياة، قد انطبع علي تفكيره، ووجَّه الكثيرَ من تحرُّكاته وتصرُّفاته خلال مختلف مراحل حياته. وإذا أخذنا في الحسبان الوسطَ العامَّ في مدينة Lansing ، والأسر الأخري في مجتمع السُّود،