223
وأبدلنا ربي بها دار غربة
ومن الأمثلة الحية، التي لا تزال شاخصة للأبصار إلى يومنا هذا، على سوء مآل من يريد مكة بشر، ما صوره القرآن الكريم من قصة أبرهة الأشرم، وإقدامه على هدم الكعبة، في سورة
[
الفيل
]
4
، ذلك أن أبرهة، قائد الأحباش باليمن، كان
جباراً عنيداً، وقد بلغه أن العرب صاروا ينصرفون بتجارتهم عن اليمن إلى مكة، لمكانتها العظيمة عندهم، لوجود الكعبة فيها، فامتلأت نفسه غيظاً أن يترك الناس