206شَاءُوا، ثُمَّ قَالَ: وَ مَنْ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسٰاءَتْ مَصِيراً» 1.
6. وقال العالم عليه السلام:
«قيام رمضان بدعة، وصيامه مفروض» 2.
7. وروى القاضي نعمان عن الإمام جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال:
«صوم شهر رمضان فريضة، والقيام في جماعة في ليله بدعة، وما صلاها رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله، ولو كان خيراً ما تركها، وقد صلّى في بعض ليالي شهر رمضان وحده صلى الله عليه و آله، فقام قوم خلفه، فلمّا أحسّ بهم دخل بيته، ففعل ذلك ثلاث ليال، فلمّا أصبح بعد ثلاث ليال صعد المنبر فحمد اللّٰه وأثنى عليه، ثمّ قال: أيّها النّاس، لا تصلّوا غير الفريضة ليلاً في شهر رمضان ولا في غيره في جماعة، إنّ الّذي صنعتم بدعة، ولا تصلّوا ضحى، فإنّ الصلوة ضحى بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة سبيلها إلى النّار، ثمّ نزل وهو يقول: عمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة» 3.
هذا بالنسبة إلى خصوص صلاة التراويح، وهناك بعض الأخبار الناهية عن إتيان الصلوات المندوبة جماعة، نشير إليها في الفصل الآتي.
أقوال علماء الشّيعة
لا شك في استحباب إتيان نوافل شهر رمضان فرادى، وأمّا إتيانها جماعة فقد أجمع علماء الشّيعة الإماميّة على كونه بدعة.
والمستند في ذلك صنفان من الأخبار:
الأول: الأخبار الدالة على منع إتيان النوافل جماعة، وشمول المورد