207بإطلاقها وعمومها.
مثل قوله عليه السلام: «لا جماعة في نافلة» 1. و قوله عليه السلام: «النافلة في جماعة بدعة» 2. و قوله عليه السلام: «و لا يصلّى التطوّع في جماعة، لأنّ ذلك بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النار» 3. و قوله عليه السلام: «و لا يجوز أن يصلّي التطوع في جماعة، لأنّ ذلك بدعة» 4.
الثاني: الأخبار المانعة من إتيان خصوص نوافل شهر رمضان جماعة، وتسميتها بدعة، ذكرناها سابقاً.
منها: ما جاء في صحيحة الفضلاء:
«إنّ الصلاة باللّيل في شهر رمضان في جماعة بدعة» 5.
و من أجل ذلك ادّعي الإجماع علىٰ بدعتها وحرمتها.
و اليك بعض الأقوال:
1. السّيّد المرتضى: « أمّا التّراويح فلا شبهة أنّها بدعة» 6. و قال:
«الإجماع 7في نوافل شهر رمضان بدعة، والسنّة هو التطوع بها فرادى. والوجه أيضاً في ذلك من إجماع الفرقة المحقّة على تبديع من جمع بهذه الصلاة، ولأنّه ليس في تركها حرج ولا إثم عند أحد من الأئمة، وفي فعلها على الإجماع إثم وبدعة.
فالأحوط العدول عنها» 8.