155ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة. . . 1.
وعن أنس وعن جابر:
لكلّ نبي دعوة وأردت إن شاء اللّٰه أن أختبىء دعوتي شفاعةً لأُمّتي يوم القيامة 2.
في المتعة
قدم جابر بن عبد اللّٰه معتمراً، فجئناه في منزله فسأله القوم عن أشياء، ثمّ ذكروا المتعة، فقال: نعم استمتعنا علىٰ عهد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وأبي بكر وعمر 3.
وروىٰ أبو نضرة قال: كنت عند جابر بن عبد اللّٰه فأتاه آتٍ، فقال: ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين - متعة الحج ومتعة النساء - فقال جابر: فعلناهما مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ثمّ نهانا عنهما عمر فلم نعدلهما 4.
وقال ابن حزم: ثبت علىٰ إباحتها - أي المتعة - بعد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ابن مسعود ومعاوية وأبو سعيد وابن عباس، وسلمة ومعبد ابنا أمية بن خلف، وجابر - أي جابر بن عبد اللّٰه - وعمرو بن حريث.
ثم قال ابن حزم: ورواه جابر عن جميع الصحابة: «مدة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وأبي بكر، وعمر إلىٰ قرب آخر خلافة عمر» . . . 5.
وعن حرمة القتال في الشهر الحرام
روىٰ جابر عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله لا يُقاتل في الشهر الحرام إلّاأن يغزى أو يغزو 6.