151وفيما اختلف السلف في من اتبع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وآخىٰ به وصدّقه علىٰ ما جاء به من عند اللّٰه من الحقّ بعد زوجته خديجة بنت خويلد وصلّىٰ معه.
فعن جماعة عن جابر، قال: بُعث النبيّ صلى الله عليه و آله يوم الأثنين، وصلّىٰ عليٌّ يوم الثلاثاء 1.
ممّا علّمه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله
تعلّم هذا الصحابي الكثير من صحبته المتواصلة لرسول اللّٰه صلى الله عليه و آله، وممّا تعلمه - كما يقول هو -: دخلت علىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ذات يوم، فقال: مرحباً بك يا جابر، جزاكم اللّٰه معشر الأنصار خيراً، آويتموني إذ طردني الناس، ونصرتموني إذ خذلني الناس، فجزاكم اللّٰه خيراً.
قال: قلت: بل جزاك اللّٰه عنّا خيراً، هدانا اللّٰه إلى الإسلام، وأنقذنا من شفا حفرة النار، فبك نرجو الدرجات العُلا من الجنة.
اللهم إنك ربّ العرش العظيم، اللهم إنك أنت الجواد الكريم، فاغفر لي وارحمني وارزقني واسترني واجبُرني وارفعني واهدني ولا تضلّني، وأدخلني الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم قال صلى الله عليه و آله: يا جابر! هؤلاء الأعنز أحد عشر عنزاً في الدار أحبّ إليك، أم