281رسول ربّ العالمين صلى الله عليه و سلم.
يدعو اللّٰه تعالى المسلمين إلى عدم الانحياز إليهم فقال تعالى:
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتّبع ملّتهم قُل إنّ هدى اللّٰه هو الهدى ولئن اتّبعت أهواءَهم بعد الذي جاءك من العلم مالَكَ من اللّٰه من وليّ ولا نصير 1.
فجذب الرضا من النصارى واليهود لا يدخر إلا بعدما نتبع ملّتهم كما قال اللّٰه تعالى في كتابه ومن اتبع ملّتهم بعدما جاءه الحق أيالعلم بأن الإسلام هو الحق، فليس له من ولي يحفظه من عذاب اللّٰه ولا من نصير ينصره في المصائب والبلايا النازلة منه تعالى.
والحمد للّٰهربّ العالمين