255وتفسيراً وآداباً. . . وعلى عظمتها وثرائها، ولما تعرّضوا له من ظلم وتعسف، انصبّ عليهم وعلى اتباعهم. . وحتّى أنّي لم أعثر على إشارة أو إرجاع فضلاً عن التعريف بعلماء هذه المدرسة المباركة وبمؤلّفاتهم وكتبهم، علىٰ كثرتهم وغزارة إنتاجهم وكثرته وعمقه. . . متمنّياً أن لا يكون ذلك تغييباً لدورهم فهو أمر أربأ بأصحاب الكلمة المنصفة والفكر الواعي والقلم النزيه أن يتلبّسوا به.
إنّها دعوة صادقة مخلصة، ولا ريب في أنّها نافعة في الدنيا والآخرة بما فيها من تطييب القلوب وتقريبها، ولما فيها من وفاء لرسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وأهل بيته عليهم السلام والصالحين والشهداء. . . وهو بالتالي ما يجعل علمنا وأقلامنا في خدمة قرآننا العظيم وديننا الخالد وأمّتنا المجيدة ونصرة رجالها ورموزها، وينأى بنا وبأفكارنا وأقلامنا عن الانغلاق والتعصب وخذلان الحقّ، والحقيقة، التي يجب أن تبقىٰ ضالّة المؤمن أينما وجدها التقطها.
وآخر دعوانا أن الحمد للّٰهربّ العالمين