251السوداء) جنوباً حتى يقطع (طريق الليث) ؛ ليصل إلى (جبل نُعيلة) القريب من حجز السيارات على طريق الليث، وبعد جبل (نُعيلة) يتجه شرقاً، ليصل إلى جبل (الدومة الحمراء) .
هذا وقد وجد الدكتور في مساره الصحيح هذا أربعين علماً تقع بين جبلي النغيرات والدومة الحمراء، وكاد الوهم المستقرّ في أذهان المهتمين أن يلغيها كلّها كما يصرّح به.
إذن فهذه هي أهم نتائج البحوث التي أجراها ابن دهيش في رحلته الميدانية.
وقد سجّلها في كتابه هذا الذي بين أيدينا كدراسة ميدانية، تتصف بالفرادة في اختصاصها.
وأنّ القارئ يجد في ثنايا هذا الكتاب استنتاجات وتنبيهات لا أظنها تخفى على القارئ الكريم، والتي تعين القارئ على معرفة ما بذله الدكتور من جهود بدنية واُخرى نفسية وثالثة فكرية في سبيل إنجاز مشروعه الكبير هذا.
الاقتراحات: وتحت عنوان آخر سمّاه (الاقتراحات) راح الدكتور يسجل لنا أهم ما يراه من اقتراحات وتوصيات بشأن حدود الحرم الشريف وأعلامه، وقد دوّنها في سبع فقرات:
1) نصب أعلام طريق جدّة السريع، على أن توضع على رأس (ريع الحمار) ؛ لأنّها توضع على رؤوس الثنايا لا على مسايلها.
2) وضع أعلام طريق الطائف السريع (طريق الهدة) بين جبلي عارض الحصن وقرن العابدية.
3) وضع أعلام الليث بين جبلي الدومة السوداء وجبل نُعلية.
4) التحقق من الموضع الصحيح لأعلام طريق الطائف السريع (طريق السيل) وهي (أعلام المجاهدين) بمراجعة السجلات والوثائق القديمة وكبار السن الذين أدركوا بناء هذه الأعلام. وهل وضعت هذه الأعلام في موضع الأعلام