250الفضلاء المهتمين بهذا الأمر في سير الحدّ الشمالي من (ريع رحا) إلى (ريع المُرَيْر) .
ويحيل المؤلف سبب هذا الخطأ إلى مَن دلّ هؤلاء المهتمين على مواضع الحدّ.
أمّا الصحيح فهو ما وضحته هذه الدراسة كنتيجة من نتائجها، التي توصلت إليها. فمسار الحدّ الصحيح، هو بعد (ريع رحا) ينتقل إلى (جبل الرضيعة) غرباً، ثمّ إلى (جبل أم القُزاز) شرقاً، ثمّ إلى (جبل أم الشُبْرْم) شرقاً، ثمّ إلى (ريع المُرَير) غرباً.
وقد عثر المؤلف على مئة وسبعين علماً منبثة على هذه الجبال الثلاثة، وعليها آثار النورة البيضاء القديمة، بينما لا يوجد علم واحد، لا على (ريع المصانيع) ، ولا على (ريع الغُمير) ، ولا على الجبال المحيطة بها.
هذا وقد ردّ الدكتور ما توهمه بعض الفضلاء من أنّ حدود الحرم تبنى على المسامتة قياساً على المواقيت، بقوله: إنّ المواقيت ورد فيها نصّ بالمسامتة. . . أمّا حدود الحرم، فلا يحتاج فيها إلى المسامتة؛ لوجود الأعلام القائمة فيها بجميع الجهات.
15) من الأخطاء التي صححتها هذه الدراسة خطأ آخر استقرّ أيضاً في أذهان بعض المهتمين بهذا الأمر وهو سير الحدّ الغربي من جبال (النُغيرات) أو (الحِشفان) إلى جبل (الدومة الحمراء) . فعندهم أنّ الحدّ بعد جبال (النغيرات) يأخذ بالاتجاه جنوباً حتى يعبر (طريق الليث) إلى (جبال الموشّحات) حتى يحاذي أرض (أم هشيم) ثمّ بعد ذلك يأخذ بالانحراف شرقاً ليخترق (أم هشيم) حتى يصل جبل (الدومة الحمراء) .
ويوعز المؤلف هذا الخطأ كسابقه إلى الدليل أيضاً، ثمّ يرسم المسار الصحيح للحدّ بقوله: إنّ الحدّ بعد (النغيرات) ينحرف نحو الشمال الشرقي قبل وصوله إلى طريق الليث بنصف كيلومتر، يسير بين المقرَح والرصيفة، يميل قليلاً إلى الرصيفة حتى يتصل بالرأس الجنوبي لجبل (الدومة السوداء) ، ثمّ يسير الحدّ على (الدومة