91
الخاتمة
وأمّا الخاتمة، فتشتمل على أبواب:
الباب الأوّل
في حياة الأموات بعد موتهم
وفيه فصول:
الفصل الأوّل: في حياة النبيّ صلى الله عليه و آله بعد موته
وأنّه يسمع الكلام ويردّ الجواب كما في حياته، غير أنّ اللّٰه حبس سمع الناس إلّا قليلاً من الخواص، ولا بُعد في ذلك بعد الإقرار بعموم قدرة الجبّار، فإنّ من أودع تلك النطفة روح الإنسان، قادر أن يودعها في أيّ محلّ كان.
ولا ينافي ذلك إطلاق اسم الموت عليه، وأنّ الحياة إنّما هي وقت البعث؛ لأنّ المراد أنَّ عود تلك الأجسام على الحال السابق والكيفيّة السابقة، إنّما يكون في ذلك الوقت، وأنّ ظهور ذلك للناظرين، إنّما يكون في ذلك الحين، ولابدّ أن تتلقّى ما ورد عن النبيّ الكريم بأشد القبول والتسليم.
روي عن اُمّ سلمة (رض) ، قالت: رأيت النبيّ صلى الله عليه و آله والتراب على شيبته، فسألتُه، فقال: شهدتُ قتل الحسين عليه السلام.
وعن ابن عبّاس أنّه رأى النبيّ صلى الله عليه و آله في المنام، وفي يده قارورة، فقلت: وما هذه؟ فقال: هذا دم الحسين عليه السلام 1.
وقال المبارزي: نبيّنا حيٌّ بعد وفاته.