73والوديان. تتمدّد بحوثها على الصفحات 133 - 345.
يحتوي الفصل الأوّل، وعنوانه: أعلام الحدّ الشرقي، على ستّة عشر مبحثاً من الصفحة 133 - 160.
فيما يشتمل الفصل الثاني، وعنوانه: أعلام الحدّ الشمالي، على اثنين وعشرين مبحثاً من الصفحة 165 - 256.
أمّا الفصل الثالث وعنوانه: أعلام الحدّ الغربي، فيتضمّن خمسة مباحث من الصفحة 261 - 284.
والفصل الرابع، وعنوانه: أعلام الحدّ الجنوبي، فيشتمل على أربعة عشر مبحثاً من الصفحة 289 - 345.
أمّا الباب الأخير، وهو الباب الثالث، فقد عنونه المؤلّف ب (الخاتمة والنتائج) .
خطة العمل:
وأنا أقرأ هذا الكتاب، رأيت أن لا بدّ لي من ذكر خطّة العمل، التي اتّبعها الدكتور في إنجاز مشروعه القيّم هذا، وهي تتلخص بما يلي:
فقد كان يسجّل ما يراه من أعلام علىٰ أوراق خاصّة، ويبدأ برسم مخطط للجبل من بدايته، وكلّما صعد أو مرّ بقمة جبل أثبتها على الرسم، وإذا ما مرّ بشعب وهو ما انفرج بين جبلين، يميناً كان هذا الشعب أو يساراً، أثبته على الرسم، ولا ينتهي من الرسم إلّاوقد انتهى الجبل، مستفيداً في عمله هذا من الرسم التخطيطي، فيذكر المسافة بين علم وآخر ووصف كلّ علم ومعالمه وحجمه واتجاهه.
وإن كانت عليه نورة يذكرها، كما يذكر حجارته المنحوتة والمرضوضة وانخفاضه وارتفاعه. . . فيقدم بهذا صورة متكاملة لكلّ علم وما يتعلّق به، ثمّ يذكر كيفيّة الارتباط بين هذا الجبل والآخر وارتباط الحدّ بينهما والأعلام؛ لكي تترابط مواضع الحدّ ترابطاً يمنع الشك والاضطراب عند القارئ، ويذكر أيضاً عدد هذه الأعلام ووصفاً عامّاً لحدود الجبل وأبعاده وحتّىٰ لون حجارته. . .