65وهو ترجمة لكتابه «الحرم المكّي الشريف والأعلام المحيطة به» .
19 - له العديد من الدراسات والتحقيقات تحت الإعداد.
20 - جملة ما صدر له حتّى تاريخه (79) تسعة وسبعون مجلّداً.
21 - أصدر على نفقته كتاب التاريخ القويم لمكّة والحرم الكريم، في ثلاثة مجلّدات في (6 أجزاء) بعد أن صحّحه وقدّم له.
وللدكتور أنشطة أخرىٰ كثيرة عبر الوظائف المتعددة التي تقلّدها في بلده، في القضاء والتعليم والتربية والإدارة، وعبر المؤتمرات والندوات واللجان، التي كان له دورٌ بارز فيها.
* * *
تمهيد:
إنّ ممّا لا يختلف فيه اثنان أنّ الحديث أو الكتابة أو البحث عن الحرمين المباركين، الحرم المكّي، الحرم المدني، له من جلال الشأن وعلوّ القدر ما لا يضاهيه شيء أبداً، خاصّة إذا كان الباحث ممّن يرجو اللّٰه واليوم الآخر، فيدفعه هذا الاهتمام الدقيق بهما، وتقصّي كلّ شؤونهما، وما يتضمّناه من تاريخ طويل ضارب في عمق التاريخ، وما يستوحيه الإنسان من خلال تواجده فيهما من مفاهيم إيمانية وأخرى أخلاقية وسياسيّة واجتماعية. . .
ويستحضر تلك المواقف الجليلة لأولئك الأفذاذ، الذين قدّموا كلّ غالٍ في سبيل المحافظة عليهما ورعايتهما وإيصالهما للآتي من الأجيال. .
ولئن كان الحرم المكّي قد تظافرت عليه جهود أنبياء ثلاثة (إبراهيم وإسماعيل ومن ثمّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله) حتّى صار بالصورة، التي أرادتها السماء مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ و قِيَاماً لِلنَّاسِ و حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ وليكون مكاناً لعبادة اللّٰه تعالى وَللّٰهِِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ . . . لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ فِى أَيَّامٍ