283فكذلك ابن تيمية لا قيمة و لا اعتبار له عند جمهور علماء أهل السنة من غير المتمسلفين في القديم والحديث، وكم لهم عليه وعلى أفكاره من ردود يعرفها الشيخ، وكذا لا قيمة له عند الإمامية والزيدية والإباضية وغيرهم من المسلمين الموحدين! !
فكلام ابن تيمية لا يصح إيراده وهو غير مقبول، ومن كانت لديه حجة فليوردها بعيداً عن ابن تيمية! !
والمناظرة أو المباحثة والمناقشة يجب أن تكون الأدلة والأقوال التي يتم الحوار بناءً عليها متفقاً عليها أو معترفاً بها عند الخصم، وإلا كان إيرادها من العبث الذي لا قيمة له! !
وبقي شيئان في كلام الشيخ يجب الجواب عنهما باختصار وإلّا فإننا سنطيل تفصيله والاستدلال عليه وهما:
الأول: اعتباره أن تقبيل الشيء واستلامه نوع من أنواع العبادة! !
والجواب عنه: أنَّ الأمر ليس كذلك فقد قبَّل النبي صلى الله عليه و آله وجه الصحابي الجليل عثمان بن مظعون وهو ميت وقبّل ما بين عينيه! ! اُنظر «مجمع الزوائد» (3/20) وغيره.
ومن ذلك تقبيل يد الوالدين واستلامهما مع تعظيمهما واحترامهما لا يعتبر عبادة بالاتفاق! !
فاستلام الشيء لا يعتبر من العبادات حتى يحكم بذمه وأنه من الشركيات والبدع المذمومات! !
والثاني: أنَّ حديث «لعن اللّٰه اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» لايصح وإن رواه الشيخان؛ لأنَّ معناه مصادم لما جاء في القرآن كما سنبين وليس هذا بعجب! ! فقد أمر الإمام أحمد بالضرب على أحاديث وقد خرجها فيما بعد الشيخان! ! منها حديث «يهلك أمتي هذا الحي من قريش قالوا: ما تأمرنا يا