12وسيأتي في حديث لمعاوية بن عمّار أيضاً، في زيارة البيت يوم النحر فإن لم تستطع أن تقبّل الحجر الأسود فاستلمه بيدك وقبّل يدك 1.
وفي كلام بعض قدماء الأصحاب أنّ من لم يستطع أن يقبّل الحجر الأسود أو يستلمه أشار إليه بيده وقبّلها 2.
روى الكليني عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: ما أقول إذا استقبلت الحجر؟ فقال: «كبّر وصل على محمد وآله، قال: وسمعته يقول إذا أتى الحجر الأسود: اللّٰه أكبر والسّلام على رسول اللّٰه 3.
فصل
[
في الطواف
]
4
وإذا أراد الطواف لعمرة التمتع فليراع حصول شرائط صحّة الطواف، وهي:
ستر العورة، والطهارة من الحدث والخبث بنحو ما يُعتبر في الصلاة، والاختتان للرجل، ثم يقف بإزاء الحجر مستقبلاً له جاعلاً أوّل جزءٍ منه ممايلي الركن اليماني محاذياً لأوّل كتفه الأيسر ولوظناً على المعروف في كلام متأخري الأصحاب 5.
ولا بأس بالتزام ما ذكروه خروجاً من خلافهم، وإلّا فأحاديث أئمتنا عليهم السلام خالية من التعرض لهذا التحرير، ظاهرة في نفي المضايقة بهذا المقدار [ والمفهوم منها مجرد الإبتداء من الحجر والانتهاء إليه، وليس يفهم تعيين الجزء الأوّل من الحجر ] 6.